Please use this identifier to cite or link to this item: https://dspace.univ-adrar.edu.dz/jspui/handle/123456789/3456
Full metadata record
DC FieldValueLanguage
dc.contributor.authorموفق, طيب شريف
dc.date.accessioned2020-01-08T13:15:40Z
dc.date.available2020-01-08T13:15:40Z
dc.date.issued2010-11-30
dc.identifier.urihttp://www.univ-adrar.dz/:8080/xmlui/handle/123456789/3456
dc.descriptionالملتقى الدولي الثالث عشرen_US
dc.description.abstractخلاصة لما سبق فإنّه وإن كان أهل القانون الوضعي قد اختلفوا بين مُطلِقٍ لحرية التصرف ومقيدٍ لها بمنع ضرر الغير، فإن فقهاء المالكية قد توسّعوا في منع التعسف في استعمال الحق، لما عُرف عنهم من تطبيق واسع لمقاصد الشريعة،ويبقى أن الحكم على صاحب الحق أثناء استعماله لحقّه بالتعسف من عدمه راجع إلى الموازنة بين المصالح والمفاسد. فإذا مارس الإنسان حقه، وكان الضرر الذي يلحق الغير أكثر من الضرر الذي يقع عليه عدَّ ذلك تعسفا، أما إذا حصل العكس فلا يمكن اعتباره كذلك . ولم يترك فقهاء المالكية الحكم بالتعسف على إطلاقه وإنما رسموا للقول به ثلاثة معايير هي: 1. إذا كانت المصلحة التي يقصدها صاحب الحق من استعمال حقه غير مشروعة. 2. إذا لم يقصد الشخص من ممارسة حقه سوى الإضرار بالغير. 3. إذا كان الضرر الذي لحق بالغير لا يتناسب مع ما عاد على صاحب الحق من نفع. هذه المعايير هي نفسها التي استعان بها فقهاء القانون في القول بالتعسف، ونص عليها القانون المدني المصري من خلال المادة5، والقانون المدني الجزائري عبر المادة 41.en_US
dc.description.sponsorshipجامعة أحمد دراية -ادرارen_US
dc.publisherجامعة أحمد دراية -ادرارen_US
dc.subjectالمذهب المالكيen_US
dc.subjectالتراث المالكيen_US
dc.subjectالتعسّف في الفقه المالكيen_US
dc.subjectالتعسف في القانونen_US
dc.titleالتعسف في استعمال الحق تراث مالكيen_US
dc.title.alternativeدراسة مقارنة بين القانون الوضعي والفقه المالكيen_US
dc.typeArticleen_US
Appears in Collections:المذهب المالكي: تاريخ وآفاق

Files in This Item:
File Description SizeFormat 
أ موفق (التعسف تراث مالكي.doc98 kBMicrosoft WordView/Open


Items in DSpace are protected by copyright, with all rights reserved, unless otherwise indicated.