<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rdf:RDF xmlns="http://purl.org/rss/1.0/" xmlns:rdf="http://www.w3.org/1999/02/22-rdf-syntax-ns#" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
<channel rdf:about="https://dspace.univ-adrar.edu.dz/jspui/handle/123456789/3275">
<title>المذهب المالكي: تاريخ وآفاق</title>
<link>https://dspace.univ-adrar.edu.dz/jspui/handle/123456789/3275</link>
<description>الملتقى الدولي الثالث عشر -أيام : 28-29-30 نوفمبر 2010</description>
<items>
<rdf:Seq>
<rdf:li rdf:resource="https://dspace.univ-adrar.edu.dz/jspui/handle/123456789/3464"/>
<rdf:li rdf:resource="https://dspace.univ-adrar.edu.dz/jspui/handle/123456789/3463"/>
<rdf:li rdf:resource="https://dspace.univ-adrar.edu.dz/jspui/handle/123456789/3462"/>
<rdf:li rdf:resource="https://dspace.univ-adrar.edu.dz/jspui/handle/123456789/3461"/>
</rdf:Seq>
</items>
<dc:date>2026-04-09T05:50:49Z</dc:date>
</channel>
<item rdf:about="https://dspace.univ-adrar.edu.dz/jspui/handle/123456789/3464">
<title>الشيخ أبو القاسم التواتي ومساهمته في نشر المذهب المالكي والمحافظة عليه</title>
<link>https://dspace.univ-adrar.edu.dz/jspui/handle/123456789/3464</link>
<description>الشيخ أبو القاسم التواتي ومساهمته في نشر المذهب المالكي والمحافظة عليه
أبو فارس أبو بكر الأجورني, حمزة
ولد التوتي في واحة الكفرة بليبيا سنة 1905 م التي هاجر إليها جده وأبوه من توات بجنوب الجزائر. حفظ القران هناك، وأخذ مبادئ الفقه والنحو عن والده. وبعد وفاة والده هاجر إلى تشاد، ومنها إلى السودان الشرقي حيث أتم دراسته على عدد من الشيوخ، وعين إماما هناك. ثم ذهب إلى تشاد فدرس وأفتى حوالى سبعة عشر عاما، ثم عين قاضيا شرعيا لمدة ثمانية أعوام .&#13;
رجع الشيخ إلى الكفرة حيث اهتم بالتدريس، وألف عددا من الكتب في الفقه المالكي حتى توفاه الأجل يوم 17/6/1981 م .&#13;
هكذا ساهم الشيخ التواتي في نشر المذهب المالكي والمحافظة عليه ـ طول عمره في ثلاثة أقطار ـ بالتدريس، والتأليف، والإفتاء، والقضاء .
الملتقى الدولي الثالث عشر
</description>
<dc:date>2010-11-30T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item rdf:about="https://dspace.univ-adrar.edu.dz/jspui/handle/123456789/3463">
<title>المذهب المالكي ما بين متطلبات الأمن الفكري و ضروريات الأمن الديني</title>
<link>https://dspace.univ-adrar.edu.dz/jspui/handle/123456789/3463</link>
<description>المذهب المالكي ما بين متطلبات الأمن الفكري و ضروريات الأمن الديني
جدو, فؤاد
يعرف العالم تحولات عديدة وعلى مستويات مختلفة نتيجة للمتغيرات الدولية الجديدة التي ساهمت في ازدياد درجات الترابط ما بين الدول و الفواعل من غير الدولة داخل نسق موحد يحركه و يوجهه إلزامية العولمة التي أصبحت احد أطراف المعادلة في النظام الدولي الجديد.&#13;
و العالم الإسلامي جزء من هذا المجتمع الدولي و عندما نقول العالم الإسلامي فإننا لا نتحدث عن مجموعة الحدود الجغرافية لمجموعة دول بل إننا نركز على القيم الدين الإسلامي لهذه الدول بمختلف توجهاتها الفكرية و مذاهبها الدينية.&#13;
فأصبح لزاما على دول العالم الإسلامي أن ينخرطوا في مسارات العولمة سواء برضاهم أو من خلال منطق حتمي يجبر على التعامل مع هذه التحولات، بالإضافة إلي أن التطور الرهيب في مستوي الإعلام و كذا ازدياد درجات الانكشافية و تطور وسائل النقل و المواصلات و الانترنت دفع بجعل العالم قرية صغيرة.&#13;
و لقد شهدت العديد من الدول تحولات داخلية ليست نتيجة ظروف داخلية بل هي عبارة عن تقاطع بين الأسباب الدولية و الحركيات السببية الداخلية و الإقليمية في إطار نزاعات اثنيه و عرقية و طائفية ، و لم تستثني الدول العربية و الإسلامية من هذا الخلل كما يحدث في العراق و باكستان و لبنان.&#13;
فنجد أن هناك العديد من الدول الإسلامية و العربية تعرف تنوعا في عدد المذاهب الدينية ما بين الشيعة و أهل السنة و حتى ما بين المذاهب السنية ، غير أن ما يميز دول المغرب العربي و غرب إفريقيا هو انتشار المذهب المالكي بشكل كبير رغم وجود مذهب الاباضي غير أن هذا لا يمنع من أن يكون المذهب المالكي هو السائد سواء بصفة رسمية في القوانين أو من خلال الأعراف المتعارف عليها.&#13;
لكن التحولات العديدة التي مست المنطقة خاصة الإرهاب و بروز ما يعرف بالقاعدة في المغرب الإسلامي و انتشار الفكر التكفيري من جهة و من جهة أخري اتهام العديد من الجهات بوجود محاولات لبث المذهب الشيعي في المنطقة هذا دون أن ننسي موجات التبشير التي توجد في مناطق معينة من أرجاء الدول المغاربية و في الجزائر بالتحديد ، كل هذه التحولات تلزم بالضرورة في ظل انتشار منطق الامننة أن يكون هناك منطق امنيا يحافظ على خصوصية المنطقة و لهذا طرح الكثير من المنظرين أهمية الأمن الديني و الفكري في مواجهة هذه التحديات الجديدة.
جامعة أحمد دراية -ادرار
</description>
<dc:date>2010-11-30T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item rdf:about="https://dspace.univ-adrar.edu.dz/jspui/handle/123456789/3462">
<title>عمل المفتي المالكي في النوازل المعاصرة</title>
<link>https://dspace.univ-adrar.edu.dz/jspui/handle/123456789/3462</link>
<description>عمل المفتي المالكي في النوازل المعاصرة
جدي, عبد القادر
الملتقى الدولي الثالث عشر
</description>
<dc:date>2010-11-30T00:00:00Z</dc:date>
</item>
<item rdf:about="https://dspace.univ-adrar.edu.dz/jspui/handle/123456789/3461">
<title>المذهب المالكي</title>
<link>https://dspace.univ-adrar.edu.dz/jspui/handle/123456789/3461</link>
<description>المذهب المالكي
زقور, أحسن
مما لا شك فيه عند كل دارس مدقق للفقه الإسلامي وغير الإسلامي أن المذهب المالكي هو أكثر المذاهب اعتناءا بالمقاصد الشرعية، وهو أوسع الأصول وأكثرها عددا واقلها شروطا لإعمالها، وأضخم الفروع الفقهية على الإطلاق فكان الفقه المرن الذي  يحتوي في طياته حلول مستجدات المشاكل مهما كان نوعها وحجمها: فصار بذلك عالميا، تنهل منه قوانين الدنيا حسب الزمان وحسب المكان، وقد نتج عن هذا الاتساع والشمول أن ظهرت له علاقات حوارية مع المذاهب الإسلامية والمذاهب غير الإسلامية مبنية على حسن الحوار ولين الجانب وإفشاء السلام، كما كانت له أفاق واسعة  تتجلى في التعاون مع سائر المذاهب الفقهية للبحث عن قوانين عالمية تسعد الناس أينما كانوا على اختلاف أوصافهم وأديانهم، ولإثبات هذه الحقائق فقد قسمت الموضوع إلى ثلاثة مباحث و كل مبحث إلى مطالب كما يلي:&#13;
المبحث الأول: علاقة الفقه المالكي بغيره من المذاهب الفقهية &#13;
المطلب الأول: علاقة الفقه المالكي بباقي الفقه الإسلامي من المذاهب الأخرى
الملتقى الدولي الثالث عشر
</description>
<dc:date>2010-11-30T00:00:00Z</dc:date>
</item>
</rdf:RDF>
