<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><feed xmlns="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
<title>التصوف في الإسلام والتحديات المعاصرة</title>
<link href="https://dspace.univ-adrar.edu.dz/jspui/handle/123456789/1686" rel="alternate"/>
<subtitle>الملتقى الدولي الحادي عشر بتاريخ : 09/10/11 نوفمبر 2009</subtitle>
<id>https://dspace.univ-adrar.edu.dz/jspui/handle/123456789/1686</id>
<updated>2026-04-09T07:17:56Z</updated>
<dc:date>2026-04-09T07:17:56Z</dc:date>
<entry>
<title>التصوف في الإسلام والتحديات المعاصرة</title>
<link href="https://dspace.univ-adrar.edu.dz/jspui/handle/123456789/1815" rel="alternate"/>
<author>
<name>قرقب, مدير الملتقى / عيسى</name>
</author>
<author>
<name>بوكميش, رئيس لجنة التنظيم / لعلى</name>
</author>
<author>
<name>بوصفصاف, رئيس اللجنة العلمية / عبد الكريم</name>
</author>
<id>https://dspace.univ-adrar.edu.dz/jspui/handle/123456789/1815</id>
<updated>2019-11-27T12:14:59Z</updated>
<published>2008-11-09T00:00:00Z</published>
<summary type="text">التصوف في الإسلام والتحديات المعاصرة
قرقب, مدير الملتقى / عيسى; بوكميش, رئيس لجنة التنظيم / لعلى; بوصفصاف, رئيس اللجنة العلمية / عبد الكريم
المحور الأول: التصوف مفاهيم ومصطاحات.&#13;
المحور الثاني: نشأة التصوف وأعلامه.&#13;
المحور الثالث: العلاقة بين أهل التصوف وغيرهم.&#13;
المحور الرابع: الطرق الصوفية.&#13;
المحور الخامس: التصوف والقضايا المعاصرة.
الملتقى الدولي الحادي عشر
</summary>
<dc:date>2008-11-09T00:00:00Z</dc:date>
</entry>
<entry>
<title>الطريقة الزيانية وتطورها التاريخي</title>
<link href="https://dspace.univ-adrar.edu.dz/jspui/handle/123456789/1814" rel="alternate"/>
<author>
<name>بوباية, عبد القادر</name>
</author>
<id>https://dspace.univ-adrar.edu.dz/jspui/handle/123456789/1814</id>
<updated>2019-06-29T12:54:36Z</updated>
<published>2008-11-10T00:00:00Z</published>
<summary type="text">الطريقة الزيانية وتطورها التاريخي
بوباية, عبد القادر
cette intervention consiste a l’étude d’une confrérie religieuse fondée par le cheikh m’hamed den abi ziane dans la ville de Kenadsa, et son historique ainsi que ses principaux cheikhs et leur œuvres ; cette confrérie nommée Ziania qui a pu redonner une nouvelle vie a toute une région (Kenadsa et ses environs) par le biais de l’enseignement et les œuvres de bienfaisance a l’égard des démunis et passagers ainsi que par les autres réalisations accomplis par ses cheikhs et notamment les puits, la principale source de la vie au Sahara.
الملتقى الدولي الحادي عشر
</summary>
<dc:date>2008-11-10T00:00:00Z</dc:date>
</entry>
<entry>
<title>الشيخية والقادرية بين الجنوب الغربي الجزائري وشرقي المغرب</title>
<link href="https://dspace.univ-adrar.edu.dz/jspui/handle/123456789/1813" rel="alternate"/>
<author>
<name>خليفي, عبد القادر</name>
</author>
<id>https://dspace.univ-adrar.edu.dz/jspui/handle/123456789/1813</id>
<updated>2019-06-29T12:21:57Z</updated>
<published>2008-11-11T00:00:00Z</published>
<summary type="text">الشيخية والقادرية بين الجنوب الغربي الجزائري وشرقي المغرب
خليفي, عبد القادر
الشيخية والقادرية-البوتشيشية طريقتان صوفيتان وَجَدتا المجال مناسبا للتواجد في المنطقة الجنوبية الغربية من الجزائر وفي شرقي المغرب الأقصى في فترات سابقة. ظهرت الأولى منهما في المنطقة الجنوبية الغربية على إثر ظهور عبد القادر بن محمد المعروف بسيد الشيخ المتوفى سنة 1616م كمؤسس لطريقة صوفية بعد أن أخذ الإذن من شيخه محمد بن عبد الرحمن السهلي صوفي بلدة السهول بالجنوب الشرقي المغربي. وانتشرت طريقته بين قبائل المنطقة وفي شرقي المغرب أيضا على إثر التنقلات التي قام بها سيد الشيخ، وانتقال العديد من أتباعه إلى جهات عديدة. وقد ازداد إشعاع الطريقة بعد ظهور الشيخ بوعمامة زعيم الجهاد في الجزائر ابتداء من سنة 1881، وانسحابه إلى المغرب لاجئا، وتوطن خلفه في الجهة الشمالية الشرقية من المغرب.&#13;
أما القادرية التي ستسمى في المغرب بالبوتشيشية، فقد ظهرت بعد استقرار سيدي بوتخيل، أحد خلف الشيخ عبد القادر الجيلاني، ببلدة ارْبَا جنوبي البيض حاليا. ثم انتقال خلفه غربا ليبنوا بلدة عين الصفراء في القرن الخامس عشر. وفي القرن الثامن عشر خرج من هذه البلدة علي بن محمد البوتخيلي في اتجاه المغرب ليستقر في جبال بني يزناسن بالقرب من تغجيرت، ويؤسس زاوية صوفية تسير على نهج القادرية، ثم انتشرت في بقية البلاد المغربية وحتى في خارجها.&#13;
وهكذا اشتركت المنطقة الجنوبية الغربية من الجزائر وشرقي المغرب الأقصى في تواجد طريقتين عملتا وما تزال تعملان على التواصل والترابط بين أبناء البلدين من خلال الزيارات والمراسلات واللقاءات بين الحين والآخر، وهو نموذج حي لترابط البلدين ووحدة مصيرهما حاضرا ومستقبلا.
الملتقى الدولي الحادي عشر
</summary>
<dc:date>2008-11-11T00:00:00Z</dc:date>
</entry>
<entry>
<title>دور الصوفية في الدعوة الشيخ عبد القادر الجيلاني أنموذجا</title>
<link href="https://dspace.univ-adrar.edu.dz/jspui/handle/123456789/1812" rel="alternate"/>
<author>
<name>طوابة, نور الدين</name>
</author>
<id>https://dspace.univ-adrar.edu.dz/jspui/handle/123456789/1812</id>
<updated>2019-06-28T18:39:26Z</updated>
<published>2008-11-11T00:00:00Z</published>
<summary type="text">دور الصوفية في الدعوة الشيخ عبد القادر الجيلاني أنموذجا
طوابة, نور الدين
لم يحدثنا تاريخ الفكر الإسلامي عن معارك أعنف ولا أقسى من تلك المعارك التي دارت رحاها حول التصوف ورجاله، فقد هوجموا هجوما عنيفا متواصلا من رجال الفكر والعلم والفقه، بكل أطيافهم وعلى تعدد مذاهبهم.&#13;
وهذه الحرب رغم قسوتها وضراوتها حينا ولينها بعض الشيء أحيانا أخرى، فقد خدمت الفكر الإسلامي خدمات كبرى، تتجلى في هذا التراث الضخم الذي تزخر به مكتبات الفكر الإسلامي عبر العالم أجمع.   &#13;
وإذا كانت هذه المعارك التي دارت حول الصوفية والتصوف، اتصفت بهذه الصفة من القسوة والعنف فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل كان للتصوف والصوفية دور في الدعوة الإسلامية التي انتسبوا إليها؟ وخاصة في مجال الفهم والتطبيق والتبليغ.&#13;
ذلك ما أحاول الإجابة عليه من خلال عناصر هذه المداخلة والتي أتناول فيها شخصية الشيخ عبد القادر الجيلاني كنموذج لدور الصوفية وإسهاماتهم في المجال الدعوي
الملتقى الدولي الحادي عشر
</summary>
<dc:date>2008-11-11T00:00:00Z</dc:date>
</entry>
</feed>
